عندما …!

تتكفل بنشر السعادة في شوارع مدينتها

وتساهم بكل خطواتها في ترتيب الأيام

عندما تخرج صباحاً

تفتح السماء عينها لتشاهد فقط

وتضمها أيادي النسيم

ويرتب شعرها ضوء الشمس

لا تنشغل بهاتفها كثيراً

كل تركيزها منصب على توزيع نظرتها بكل عدل

على الرصيف … والشجر … والطبقة الكادحة من المستيقظين

قهوتها الساخنة تجهز نفسها

حتى تكون في موعدها المحدد

كوب قهوتها المحظوظ

يرتجف بأنتظار اللقاء

مكتبها الواسع يطلب من الشياطين الخروج

فهي في طريقها الان

الباب يفتح قلبه ويحرك جسده لتدخل الحياة لذلك المكتب.!

كل ملفات اعمال الأمس

في سباق مع الحظ

فمن سيكون صاحب الحظ السعيد اليوم

ليلامس يدها قبل الاخرين

بعضهم يقول ليتها اخذتنا معها للمنزل

فسنكون في غاية الادب

ولن نخبر أحدًا عن جنة الخلوة بها

هاهي القهوة على مكتبها كأنها تقف بين يدي الإله

خشوع ليس له مثيل

القهوة الان مقدمة على الانتحار

وهي في غاية السعادة

سوف تنتقل لمكان اكثر رحابة

وسوف نعانق انفاسها

وسوف نذوق سكرها قبل الرحيل

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s