زعلتني

زعلتني

ضاقت الدنيا بعيني

وضايقتني

ما بداء يومي … على حاجة مفيدة

صوتها .. أو صورة احلى عيون ..

اي حاجة تثبت انها عاشقتني

زعلتني

وطنشتني .. وعلمتني … كيف كان الصبح مالح

كان صوت الصبح .. عادي بلا ملامح

حتى عصفور الصباح … لا أغاني ولا يطير

وكان طايح

كان كل أسوار نظراته هناك

مشتهي طلة ملاك

وفاقد أصوات ومدن

كان أقرب للهلاك

كان وده .. يرفع جناحه ويطير

بس كان الوضع م وده يصير

كانت الدنيا تغمض صوتها

وكانت احلامه مثل جرحه الكبير

من يجيبه لي انا

من يحاول

من يسافر لي هنا

من يضحي انا

وانا بحاجة … كبيرة … للمحبة

او بحاجة ماّسة جداً … لها

من و من يأخذ معي حظي .. ونقوم

ياهـ .. ودي .. ننتصر

أو ننتظر .. أو نغيّر سالفتنا

ياهـ منا

كيف هالدنيا ذبحتنا

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s