غالباً

غالباً لا انجح في احتلال مشاعر الغرباء

ولا انتظر هطول أوراق الخريف

ولكن يا سيدتي … انا بارعُ جداً ف الرحيل

نعم الرحيل في ليالي تشبه موقف حبنا الضعيف

نعم ضعفه امر منطقي فهو يعيش هوس رشاقة الوصال ويشرب من دم الغياب البارد

هو كذلك لا يحتمل هبوب رياح المنافسة ولا يستطيع الوقوف في وجه هذا الزمن الغابر

ملابسه تشبه في تناسق ألوانها ذلك العجوز الذابل في طابور تحقيق الأحلام المؤجلة منذ زمن بعيد

فضلاً وأمراً ورجاء اعفيني من هذا الشتات فانا رجل لا أستطيع زراعة المزيد من الذكريات

ولا احتمل أعراض تلك الانكسارات

اعفيني بلا اعذار وبلا عتب يجعل من تلك المشاعر

تماثيل في الطريق المهجور الذي لا ينتمي الى مكان ولا يحمل أسماء ولا يرتبط بجغرافية هذا الكون .!

أيتها المترددة على أسوار حديقة الشعور

مالذي أعجبك حتى تعودين

هل أغراك نزيف الورق من هنا أم اذهلك الغموض الذي يعم أرجاء حديقتي

قولي لي الحقيقة بربك

هل تعودين لترقصي على فتات ورق ذكرياتي

أم تعودين لأنك جزء من حياتي

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s