هذا المكان

يحتمل فراغي .. ويحتمل وحدتي اللعينة

هذا المكان 

أشعر بكل شئ حولي … أمامي نافذة ضيّقة بشكل واسع

وهناك في اخر الممر شجرة لا تثمر مهما حاول الساقي ان يروي عروقها النابتة فوق رأس المكان الجاف

هناك ضوء وهنالك ضوضاء لا يحتملها صدر هذا المكان 

يأتي من هذا الباب الصغير فاتنة قصيرة القامة وطويلة البال 

تحمل في يدها جهاز تحكم عاطفي يقتحم عيون الجالسين ومنه تحفظ اسماء البائسين 

وترسل إشارة مغادرتها للمكان 

ثم تظلم السماء 

وينزل القمر .. ليداعب الضوضاء ويصعقها ويعم الهدوء كل ارجاء روحي 

وينتفض المكان ثم ترقص الموسيقى الحزينة على جوانب أوجاعي كالمعتاد 

اشعر بالوجع في وجه الشجرة 

وفي زاوية النافذة 

وفي اخر ممرات قلبي 

يالهذا الصخب وَيَا لهذا الهدوء 

يتناوبون على تشتيت انتباه السماء 

ويعبثون بكل تفاصيل الانتباه 

ثم عادت تلك الفاتنة القصيرة

وانا لم اعود بعد 

سوف أبقى هناك حتى اموت 

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s