جيت

وجيت أتطمن عليها

ما لقيت الا بقايا الاسئله تمسك يديها

كلها كانت تدور عن اجابة

وانا فعلا مثلهم … فيها وفيها

ليه غابت عن عيوني

وابعدت … والمواعيد القديمة يسألوني

وينها … مالت على قلبي وعليها

مالت علينا وش بيدينا

الغرام وطارئ الفرقا … وموعدنا القديم

صار أقسى من وهم .. وصار ضيم

وصرنا في سكة هروب

من دروب الى دروب

محبطين وعاجزين … راس مال اشواقنا شوية حنين

يا معين

هات لي حاجة مفيدة

اي حاجة تاخذ عيوني على سكة جديدة

وتاخذ ايامي من أطراف الرصيف

وتنقذ الباقي من حروف القصيدة

وينها ..!

مرت على موجة بقايا ذكرياتي

مرت تدور مكان … أو أماكن في حياتي

جت تقول الخالي من الايام وينه

جت تنام بوسط وجهي

وانا وجهي ضايع بفوضى شتاتي ..!

التهور

التهور بالمشاعر شئ سلبي

بس شسوي بقلبي

لما احس ب شئ اقوله

لا يهمك … ايه وربي

ضحكتك حفلة شعور

وبسمتك فرحة ونور

وانعكاس النور من وجهك أماني

وصوتك أنغام .. وسرور

علميني ليه ابيك

وليه احساسي متعّبني عليك

وليه صدفة شوفتك حلوة مع أني

ما دريت لأي مدى … أحلم فيك

هت مزيدك

هت مزيدگ

الضمأ يكسر عيوني

وين أدوّر طعم لعيوني وصوتي

ووين أدور لي وطن … مثل ايدگ

الضمأ يحرق عروقي

وياخذ احلامي وشوقي

وانا واقف بين أشيائي …. هناك

ما لقيت الا الضمأ عذب خفوقي ..!!

هات وجهك

هات بعضك

هات كلك

هات اسمك

هات كل أشياء تأخذني اليك

كم اصيح بكل صوتي آه يا ويلي عليك

وش بقى

طاريء اسمك في متاهات اللقاء

وانا عالق في وعودك

منكسر ظهري

وينزف قلبي الضامي لحدودك

يا وجودك

يا بعد كل اختصارات السعادة في وجودك

مدري متى

مدري متى

ليل الشتاء

يأتي بها

ومدري عسى

ذاك المساء

يجمع دروبي ودربها

وين الغلا يزهر سنابل شوق

ووين الحنين

ووين الأغاني ليل الشتاء مخنوق

وين ارتياح المتعبين

ووين اجمل ايام العمر

مليت ادور زاوية … اجلس بها الحين

مبطين يا حظي معك

مدري متى تصحى وتاخذني معك

على طريق بلا حدود ولا اتجاه

متعب انا والله

ودي انادي للسنين

عسى قسى وقتي يلين

وعسى يجي فرصة فرح

كل الليالي للأسف … مابه فرررررح

واحة مطررررررررررر

واحة مطر

يا عيونها اللي كأنها واحة مطر

سمي … سواليفك اذا طال السكوت احبها

سمي … يا غيمة الهرج الجميل المنتظر

احكي عن ابسط شئ

احكي عن اسماء الفراشات الكثر

و الا اقول

الى متى … وانا انتظر

والوقت عداني ومر

اول شهر … وثاني شهر … وثالث شهر

وين المفر

ووين اخر حدود العمر

خليني اوقف لك هناك

بين السلامة والهلاك

او لا تجين .. ولا تخليني من غيابك حزين

بس اسكتي ودي وحياتي انساك

انتي حاجة مالها نسيان

لو يصير البعد عالم … شوفتك أوطان

ولو يخيب الظن .. وتغني جروحي

وين أدور عمر ثاني … مالهذا الانهزام …. ألوان

عندما …!

تتكفل بنشر السعادة في شوارع مدينتها

وتساهم بكل خطواتها في ترتيب الأيام

عندما تخرج صباحاً

تفتح السماء عينها لتشاهد فقط

وتضمها أيادي النسيم

ويرتب شعرها ضوء الشمس

لا تنشغل بهاتفها كثيراً

كل تركيزها منصب على توزيع نظرتها بكل عدل

على الرصيف … والشجر … والطبقة الكادحة من المستيقظين

قهوتها الساخنة تجهز نفسها

حتى تكون في موعدها المحدد

كوب قهوتها المحظوظ

يرتجف بأنتظار اللقاء

مكتبها الواسع يطلب من الشياطين الخروج

فهي في طريقها الان

الباب يفتح قلبه ويحرك جسده لتدخل الحياة لذلك المكتب.!

كل ملفات اعمال الأمس

في سباق مع الحظ

فمن سيكون صاحب الحظ السعيد اليوم

ليلامس يدها قبل الاخرين

بعضهم يقول ليتها اخذتنا معها للمنزل

فسنكون في غاية الادب

ولن نخبر أحدًا عن جنة الخلوة بها

هاهي القهوة على مكتبها كأنها تقف بين يدي الإله

خشوع ليس له مثيل

القهوة الان مقدمة على الانتحار

وهي في غاية السعادة

سوف تنتقل لمكان اكثر رحابة

وسوف نعانق انفاسها

وسوف نذوق سكرها قبل الرحيل

عطرگ

عطرك

أغنية مفضلة للحياة

عطرك

لذة أنتصار بعد الكثير من الانهزام

عطرك

يعتبر المحرك الرئيسي لعجلة انفاس الطبيعة

من الاستحالة ان يكون مجرد عطر

أجزم بأن اختلاط انفاسك به …. جعلت منه اعجوبة

وخرج من عالم التصنيف الى عالم اخر من الفرح

هت صباحك

هت صباحك

ابتسم

روحك جميلة

بس تكفى … لا تطرّي لي جراحك

هت صباحك

اضحك اكثر

ولع الدنيا محبة

ياه يا زينك ويا زين ارتياحك

تدري عاد

ضحكتك أمجاد

وان بغيت الصدق فعلاً

انت مشهد من حياتي لا يعاد

انت حاجة مستمرة

من هنا لآخر سنين العمر كله

انت اغلا حب والله … وانت اصدق اعتياد

فصيلة الغيم

من فصيلة الغيم

وتنتمي للارتفاع

تتسرب أنفاسها بهدوء لتعطي المكان طعم آخر من اللذة الصعبة الممكنة

وتنطلق حروف كلامها لتعانق الإعجاب

فتكون سيدة الفصاحة

ومنطق العقلانية والرجاحة

حين تكون في يومها

تكتسي الارض الجمال

وترفرف الاشجار

وتغني الحياة

ويرقص المطر

أنها الفاتنة … العزيزة

يبحث الكمال عن وجهها ليعرض نفسه للعابرين

ويبقى الجمال

في عمرها تماماً

زعلتني

زعلتني

ضاقت الدنيا بعيني

وضايقتني

ما بداء يومي … على حاجة مفيدة

صوتها .. أو صورة احلى عيون ..

اي حاجة تثبت انها عاشقتني

زعلتني

وطنشتني .. وعلمتني … كيف كان الصبح مالح

كان صوت الصبح .. عادي بلا ملامح

حتى عصفور الصباح … لا أغاني ولا يطير

وكان طايح

كان كل أسوار نظراته هناك

مشتهي طلة ملاك

وفاقد أصوات ومدن

كان أقرب للهلاك

كان وده .. يرفع جناحه ويطير

بس كان الوضع م وده يصير

كانت الدنيا تغمض صوتها

وكانت احلامه مثل جرحه الكبير

من يجيبه لي انا

من يحاول

من يسافر لي هنا

من يضحي انا

وانا بحاجة … كبيرة … للمحبة

او بحاجة ماّسة جداً … لها

من و من يأخذ معي حظي .. ونقوم

ياهـ .. ودي .. ننتصر

أو ننتظر .. أو نغيّر سالفتنا

ياهـ منا

كيف هالدنيا ذبحتنا

وسائل

وين ادور لي وسائل

ماني قائل

كلها شوية رسائل

بس كانت كلها بعيني كثيرة

حظي النائم صحى لما عرفتني

وذكرتني كيف هالدنيا صغيرة

لما شخص يعيد لك شئ أو لمحة أخيرة

من حياتك

وأمنياتك

والقليل اللي عجزت تدوّره في عمق ذاتك

شويّ

شوي كبار

صرنا يا زمن مثل الأماني كبار

وشاب الوجه

حتى يكون شاهد للزمن فينا

ونقص صبر العمر

وابطى الفرج ما زار

وانا قاعد على نار انتظاره في موانينا

مراكب هالعمر سارت بلا وجه تدل الدار

ولا املك من صبر ايوب

صبر ولا تلاقينا

تعالي يا تعالي يا بعد كل العمر

وش صار

تعالي ليه كل الاتجاهات لعبت فينا

كيف

شوف كيف

انخلع وجه الظلام

وصار صبح

وطل طيف

قامت الدنيا تغني …. يا سلام

يله قوم … اغسل عيون النعاس

ولو فقدت احيان ناس

وجيت ناسي .. تحسب لوجه الغياب

من ثواني عمرك … تدور عتاب

وطار من عينك حنين

وصار عذرك … ليه غابوا الغايبين

وانت كأنك ما دريت

ان هذا البعد والنسيان كافي

وان عمر الشوق حتى ان بان مره .. اصدقه ما كان خافي

الزاوية المحروقة

وفي تلك الزاوية المحروقة من قلبها

تحاول زراعة المزيد من الأمل

تحاول

وتحاول

وتمر السنين

وتفشل

ثم تعود للرماد وتطلب منه استضافة زهرة الأمل الوحيدة الباقيه

في يدها المهزوزة

الرماد لا يغادر

والزهرة الوحيدة لا ترغب بهكذا مكان

تنظر حولها وتنادي

لا أستطيع أن ابقى هنا

فقد اكون جزء من الرماد بعد حين

اطرافها تغوص في الاماكن

تبحث عن وطن

تقضي ما تبقى لها من عمر قبل الذبول الحتمي القادم

الرماد يثور

يرتفع صوت الزاوية المحروقة وتتناثر حبالها الصوتية

هكذا كان الاحتجاج

وهكذا كان الالم

فشلت ثم ذبلت ثم ماتت

هنا

أنا هنا

حين يقف العمر

في منتصفه تماماً … لا مزيداً من الرغبة

ولا جديداً من الأحلام

جميعي ينتظر وبعضي يتحرگ

بين لهيب الحسرة ونعيم الأماني .!!

‼️

لوجهگ

لوجهك نور

ملامحه سعادة … وفي تفاصيله ينبت الزهر

ويغرق الحسن

ويرتوي منه النظر

الم يكن من الممكن يا حبيبتي

ان تكوني وردة … ياسمينه … محار

ويصبح الكون الصدف

ويحتويك فم السماء

وتغلق الأرض عليك عينها

وتأتي لك الملائكة بكل ما تحبين

وما تشتهين

وما يليق بك دائماً

وتصبح الحياة رهن إشارتك

ترتبين ايامك كما يحلو لك

وتزرعين فيها الفرح كما يحلو لك

وترقصين على ثواني أفراحها كما تريدين

ستصبحين الأكثر حضورًا

والأقل غيابًا

والأجمل بكل شئ

رسالة فارغة جداً

أما تعلمين بأنگ لطيفة لدرجة كبيرة أعجز كثيراً بأن أضعك على حافة النسيان

أكره كثيراً بأن يخلو يومي من ابسط تفاصيل الكلام معگ

أحلم وبشكل جدّي بأن ألتقيگ يوماً

وأرجوا بكل حروف الرجاء بأن يكون هناك زاوية في منتصف أنتظاري تجمعني بگ

كوني بخير ..

وش أسوي

وش اسوي

لما تعطي للجفا عشرين عذر

كيف اقدر أستمر

وكيف اسامح وأنتظر

وكيف يعني أتحمل

كيف هالاشواق تسمح لي أكمل

وكيف أسمع صوت شوقك من بعيد

وأرجع أرتب مواعيد الغرام

وانتي وينك

ما رجعتي من غيابك لبى عينك

ولا تركتيني أدوّر في سنينك

حاجة حلوة

حاجة تاخذني معك لآقصى يدينك

أعلم

وأعلم أن المزيد من الانجراف

والإرتباگ

وموت الشعور

يقتل

ويقتل

كذلك ضعف الولاء وقل الوفاء

ومهما يكون السبب

ومهما يطول الكذب

ومهما ومهما نلاقي بعضنا

ونغرق في بحر هذا العتب

فلن نستطيع أن نبحر أكثر

او أن نكون بهذا الضياع حبة سكر

او أن نصل للنجاة وللحب أيضا

ونحن نضيع بشبر اختلاف وشك مُدَمّر

فهل سوف نتعب اكثر

ونسهر اكثر

ونحتاج للفجر أكثر

ونبقى هناك

نزرع في كبد قصتنا المشكلات

ونحشد للحرب حتى الممات

ونشتاق اكثر من المفترض

وننسى بأن المحبة ملح الحياة

لم

لم يكن يبكي ذلك الحزين في هذا الشتاء

بل كان يتساقط ناراً

وكانت أجزاء الأرض تتصاعد لوجهه المنثور وتحاول إبتلاعه دفعة واحدة ..!

—————————

وين .!!

وين أروح

أسأليني …. لو حصل فرصة كذا وودك أروح

وين أروح

وين أغادر هالمحيط اللي ملاني

وهالكلام اللي نشف ريقه يبيك

وين أروح

ليه ما كانت صدف هذا الزمان تجيب صوتك

ليه جابت لي سكوتك

ليه هذا الصمت طال

ولا سؤال

ولا أتصال

ولا بعد فرصة أمل ممكن تجين

تصدقين

والا عادي … ماكو داعي تصدقين

انا مين

واحد اضناه الحنين

والا ايش

شخص مسكين وحزين

لا لا لا يهمك

انا مو هالكثر سلبي

ولو خسرت احيان قلبي

ولو جرحت يدي عيوني

ما بكيت

ولا شكيت

ولا بعد بانت جروحي

هي متاهة في مدى اعماق روحي

وانتي روحي

الله يسهل غيابك

ياللي أوجع راحتي كثرة غيابك

ربما


ربما نعود
لذلك المكان الذي تركنا فيه انفسناوتركنا فيه احلامنا
والكثير من الاماني الهامدة
ربما نستطيع ان نعيد ترتيبه من جديد
ونعيد بعض الاسماء الراحلة الى ذاكرة زوايا أركانه
قد نكتب على اطرافه بعض العبارات
ونرسم على سطح خيباته بعض الصور
وندفن في صدره المزيد من الذكريات قد نكتب على اطرافه بعض العبارات
ونرسم على سطح خيباته بعض الصور
وندفن في صدره المزيد من الذكريات

نصف علاقةً

لا ترضى بقشور الإجابات

ولا بالقليل من تفاصيل اللحظات

كن دقيقًا دائما في معرف اعمق تفاصيل الحياة

اعشق بعمق فلا مجال للتردد ولا مجال لعيش نصف علاقة حب

ولا مجال للغرق في نصف كوب غرام

خريف العمر

يا خريف العمر آهـ

أربعين وما لقى قلبي هواهـ
أربعين من التعب
والأرق ياخذ عيوني حزن في كل اتجاه ..!
أربعين كثّار وان شاب الهدب
وش يصير
لو جناحي حي يمديني أطير
بلا سبب
آهـ كم ودي أطير .. كم ودي أغادر و أنسحب .!

مرّ مني .!

مر مني … كان ودهـ يمتحن صبري عليه

ويمتحني

مر مني

حاول يرتب جروحه فوق صدري

حاول اكثر يخفي احلامه ويكسر ما بقى من خيبته على اهتمامي

بس مر

ولا وصل منّه خبر

ضاع في اعماق خيبات العمر

كان عمره في انتظار

من مدار الى مدار

حاول يغطي عيونه

نام واشعل لي السهر

حضورگ .!

ما زال حضورك يحتل كل تفكيري

والكثير من النقاشات تدور بمجلس أفكاري

وصورتك الجميلة ثابته أمامي

لم تكن صورة خالية من الأماني

بل كانت موعد نجاة من نزيف الكلام الذي لا يصل الى احد

أشعر بأن كل ما كتبته سابقًا وكل ما شعرت به في الماضي كان لسبب لم يأتي قبلك أبدا

عبث جدار ..!

ما هذا الفراغ

الذي نبت في خاصرة هذا الجدار

الجدار الذي كان يمنع النور من مواجهة اشعاع وجهگ

ذلك الجدار اللي افنى معظم حياته واقفاً لا يتحرك

رغم مغريات الرياح … ورغم بشاعة مسامير الباب

لم يتحرك ابداً … كان وفيا جداً بالمحافظة عليك

ليمنع اغلب النظرات الغادرة

والايادي المسمومة

التي لا تيأس في محاولات الوصول لبعضك ان امكن ذلك

كم هو وفيّا ذلك الجدار

ومحظوظاً

وصابرا

انه يشعر بالجفاف عندما تخرجين

ويشعر بالوحدة عندما تغيبين

كم يتمنى ان يكون له ذراعان يحضنك بهما عندما تعودين

عيونه لا تنام .. وصدره ملئ بخطواتك على الارصفة المجاورة

كم يرغب ذلك الجدار ان يخفي كل فراغاته

ويكتم اهاته

ويكبل في داخله كل ظنونه وشهواته

تارة يشتهي صوتك … عندما تغنين لوجه الصباح

وتارة اخرى يشتهي … أنفاسك عندما ترمي الحمام أجسادها المنهكة على صدرگ لتنام قليلاً

يا لطيف

يا لطيف

انتي ما تدرين عني

وش كثر محتاج أغني

وش كثر أرسم حروف

ووش بعد .. مدري والله وش بعد …

المهم أن صبر ايامي ضعيف

ونامت احلامي على وجه الرصيف

وصاح في عيني من الضيقة طفل

مشتهي شوية أمل

مغترب في عين هذا الوقت متلحف كحل

وانا أشوف ايامي الحلوة تموت

وعمري الضائع هناك … يأكل أكتاف الخريف

أغني

يا لطيف

انتي ما تدرين عني

وش كثر محتاج أغني

وش كثر أرسم حروف

ووش بعد .. مدري والله وش بعد …

المهم أن صبر ايامي ضعيف

ونامت احلامي على وجه الرصيف

وصاح في عيني من الضيقة طفل

مشتهي شوية أمل

مغترب في عين هذا الوقت متلحف كحل

وانا أشوف ايامي الحلوة تموت

وعمري الضائع هناك … يأكل أكتاف الخريف

مره وهي مره

مرة .. وهي مرة … هناك

لما … مشيتي … العمر كله .. كان يستناك

وانا معه … جالس على … نار انتظارك

اتخيلك .. مدري متى فألقاك

أنساك

من قال لك .. أنساك

ومن قال لك .. حتى لو احتاج الفراق

وتضيق في عيني الحياة

وتزهر بعيني أشواق

ويطيح دمعة من عيون البعد لما اشتاق

من قال لگ … أنساگ

من وقتها وانا هنا

ارسم بعيني حلمنا

وارتب أيامي حسب ذوقك

وارسم على عين الأمل … ما هزنا

ما هزنا ليل البعاد

ولا هز فينا الشوق … قلوب مدري

مكسور فيني … أشياء .. كالمعتاد

اي والله كالمعتاد يسألني الحنين

وتجرح عيوني الأسئلة

وارجع ارتب لك سنين

وارسم أماكن للقاء حتى تجين

تصدقين

ان اختصار القصة ما كان اختصار

كان انكسار

كان اكثر اكثر من سوالف نار

وكان اكثر اسباب وغياب

وكنت الوحيد اللي ملى عين السهر

كنت اكتب لعين الفجر

ما كنت انام الا عشان

يقل بعيوني الزمن ولا انتظر

وكنت اسرق الفرحة من عيون الحزن وانهار

مرة واحدة

أتمنى ولو لمرة واحدة فقط

أن تأتي بكل تفاصيل حضورها اللافت

وتكتب على جبين اليأس اسم واحدًا

وتحتوي كل الجنون

وتنعزل بأقصى مدى مشاعري

وتستعد للرحلة القادمة

للغوص في أعماق الحديث

وللمسيّر الطويل الى مالا نهاية

تنام جيداً على كتف اهتمامي

وترسم برمشها القليل من أحلامي

وترقص حافية على أطراف صمتي وانهزامي

وتحاول اني تمتلك ما لذ وطاب من الأماني

أن تأتي فقط

وبعدها لكل حادث صمت هيئة كلام .!

السقوط

جميع الاحتمالات آيلة للسقوط مني

لا انتظر أحد

ولا أرغب بالمزيد من الوجع

أقف على قارعة الرحيل .. كرجل بائس خارج من حانة

يديه في جيب خيباته القديمة

لا يرغب بمن يمنعه من الركض في ذلك الشارع المزدحم بكل آهات الراحلين

خذني منّي

——-

خذني منّي

اسكن عيوني وجننّي

سافر بأعماق روحي

لا تخاف الشوق لك … زاد امتحنّي

خذني منّي

افتح أبواب المدينة

شوف ويني

شف تفاصيلي الحزينة

شوف كيف الحلم كان

ضاع في زحمة أسامي

ضاع كله بس باقي هالمكان

كنت أرسم فيه عمري

من غلاته شق صدري

ما ملاني الا شتات

وخذ بقايا الأمنيات

وصد عني

يا صديقي

سوف تمضي الأيام يا صديقي

سوف نعود

سوف نغني

سوف نحتار في اختيار المطعم المفضل

وسوف نختلف من يدفع الحساب

وسوف نخلق من هذه الازمة لقاح جديد

لقاح ضد التعب المزمن الذي ينتظرنا

لقاح ضد الأرق

وضد القلق

وضد المتاهة والضياع والغرق

اكرهيني

اكرهيني

عادي عادي صدقيني

اكرهيني

حاولي … لا يزيد حبك ابعديني

خارج حدودك وأبيك

ايه ابيك اكثر ولكن ما ابيني

اكرهيني كلما مرت سوالفنا عليك

وصار ودك تعرفين شكثر افكر فيك

ايه اشوفك حلم غالي

هو هنا والا هناك احترت وانا اغليك

غالباً

غالباً لا انجح في احتلال مشاعر الغرباء

ولا انتظر هطول أوراق الخريف

ولكن يا سيدتي … انا بارعُ جداً ف الرحيل

نعم الرحيل في ليالي تشبه موقف حبنا الضعيف

نعم ضعفه امر منطقي فهو يعيش هوس رشاقة الوصال ويشرب من دم الغياب البارد

هو كذلك لا يحتمل هبوب رياح المنافسة ولا يستطيع الوقوف في وجه هذا الزمن الغابر

ملابسه تشبه في تناسق ألوانها ذلك العجوز الذابل في طابور تحقيق الأحلام المؤجلة منذ زمن بعيد

فضلاً وأمراً ورجاء اعفيني من هذا الشتات فانا رجل لا أستطيع زراعة المزيد من الذكريات

ولا احتمل أعراض تلك الانكسارات

اعفيني بلا اعذار وبلا عتب يجعل من تلك المشاعر

تماثيل في الطريق المهجور الذي لا ينتمي الى مكان ولا يحمل أسماء ولا يرتبط بجغرافية هذا الكون .!

أيتها المترددة على أسوار حديقة الشعور

مالذي أعجبك حتى تعودين

هل أغراك نزيف الورق من هنا أم اذهلك الغموض الذي يعم أرجاء حديقتي

قولي لي الحقيقة بربك

هل تعودين لترقصي على فتات ورق ذكرياتي

أم تعودين لأنك جزء من حياتي

يا …..

يا تعالي

الحكي ثورة كلام

و ما احتواه الصمت ابد

وش بعد

وش بعد

قلت لگ مليون مره وش بعد

وش بعد .. انتظر اكثر

وتذبل امنياتي

او ادور جزء ثاني من حياتي

او اروح اجمع بقايا حلم عمري

او تجين تجمعيني او تلمي لي شتاتي

يا حياتي

ما بقى لي عذر اقوله

او بقى لي شئ اتمنى اطوله

وما بقى بيديني حاجة

تستحق ابعد وانساك بسهولة

ما كفى يا حظي المقرود

كل أيامي وانا انتظرك تجود

جود مرة واعتبرها من حياتي

جود يلعن بس وجهك والليالي السود

جود عمري راح

وانا باقي في محطات الجراح

بس استقبل وجع يبني بعمري اوجاع

وانت واقف ما تبيني ارتاح

يا هناك اسرار حتى اخر هالنهار

يا هناك اشياء ما يحققها قرار

وياه فيني شئ مدري ما أحسه

شئ لو حسيت فيه أنهار

عشوائي

—————————————

أرغب بهروب عشوائي من هذا

و بعودة مخطط لها مسبقًا لهذا

وما بين هذا وهذا

أنتظرني لأكمل عامي السابع والسبعين من اللامبالاة

————————————

الم يكن …!

الم يكن من الممكن يا حبيبتي

ان تكوني وردة … ياسمينه … محار
ويصبح الكون الصدف
ويحتويك فم السماء
وتغلق الأرض عليك عينها

وتأتي لك الملائكة بكل ما تحبين
وما تشتهين
وبما يليق بك دائماً

Same mistakes again

مشوار في عمق النهار

تفجرت براكين الغضب من قلبها الصامد طوال تلك السنين العجاف

ونال ذلك البسيط القابع خلف براثن غيابها ما ناله ..!

سددت كل سهام الغضب وركلت قلبها ليستقر على محيط مظلم وخالي من كل شئ

لم تحتوي تلك الأخطاء بطيب قلبها ولا بهدوء مشاعرها

أعلنت الحرب من كل المنابر المتاحة وغير المتاحة لسلطتها العمياء

ضربت بكل الأعراف والاحتمالات عرض الابتعاد

ووزعت نفسها على كل الجبهات

لم تكن حربًا يهون بعدها الانتصار فقد قتلت كل شئ

كل شئ تماماً

عصفت بكل الوعود

وبسطت كامل نفوذ موتهم على تلك الحياة

اللعنة على الغضب .

رحلوا جيمعاً

رحلوا في طريقين متوازيين لا يلتقيان مهما شاءت الأقدار

ومهما صُنعت الفرص بعد ذلك

فهنئًا لطريقها الذي سينعم بخطواتها

وسحقا لما يأتي بعدها .!

مرت

مرت بعد ان قلّمت بغيابها كل حياتي

جعلت منها شيئًا لا ينفع لشئ ابداً

وجعلت مني ركاما نابت في خاصرة التوقيت

انتظر العودة من جديد لساحة الحياة إن أمكن ذلگ

الا منگ .!!!

غريبة حالتگ هذه

مالذي يمنعگ أن تعودي هناگ

بذات المكان الأول

اللقاء الأول

الانكسار الأول

ثم تبكين تبكين … حتى تنزف الذكريات جميعها

ثم تعودين بلا ذكريات ولا أماكن ولا أشخاص

تعودين خالية من كل شئ ..!

خالية تماما

إلا منگ

كل هذا ..!

وبعد كل هذا

أيتها البعيدة

المتمردة الوحيدة

أصبح الزمن يبلع الكلام

ويأكل من كتف الصمت

ويقص في دائرة اتساعه الف لسان

انه لمن المؤسف جدا

والمهم جداً

والغريب جداً

ان تكوني بهذه الحالة

الذهول هو انتي

والحيرة هي انتي

ومهما كان وكنتي

فسوف تبقين انتي

جامدة اطرافك … مبعثرة تفاصيلك … باردة مشاعرك

تبحثين عن ذاتك المفقودة

وتذهبين الى فراشك ذات مساء

لم يكن كباقي الليالي شديدة الهدوء

كانت صاخبة تلك الليلة

آلاف المرات تسمعين صوتك في الظلام

وتشاهدين أسراب الأحلام العابرة

الى سلة مهملات ذلك الرجل الفقير

ذلك الكهل الذي لا يملك عشق يومه

ولا يستطيع بناء مسكن نومه

غريبة حالتگ هذه

مالذي يمنعگ أن تعودي هناگ

بذات المكان الأول

اللقاء الأول

الانكسار الأول

ثم تبكين تبكين … حتى تنزف الذكريات جميعها

ثم تعودين بلا ذكريات ولا أماكن ولا أشخاص

تعودين خالية من كل شئ ..!

خالية جداً

إلا منگ

حبيبتي .!!’

حبيبتي

تصدقين

اني هنا … واللي هنا … ما هو انا

اللي هنا … واحد حزين

يأخذ من أيامه صبر أيوب .. حتى ترجعين

او ترجع ايّام الوصال

ويضيع … من كفي الحنين

اللي ملاء … وقت انتظاري … وطال

من قال

من قال لك ان اللي هنا مرتاح

من قال لك اني بلا هم و جراح

من قال لك ان الحياة بعدك

حلوة وممكن ألقى للصبر مفتاح

تستغربين

من ضيقتي … لما تكوني بعيد

وتفرحين … انك لي الحلم الوحيد

ولو ازيد … اكثر حنين … قولي أمانة

يا بعد عمر الغلا انك … ترجعين

مرة .. وهي مرة … هناك

لما … مشيتي … العمر كله .. كان يستناك

وانا معه … جالس على … نار انتظارك

كل همي …وأنا أنتظر متى يصير ألقاك

أنساك

من قال لك .. أنساك

ومن قال لك .. حتى لو احتاج الفراق

وتضيق في عيني الحياة

وتزهر بعين الوصال أوراق

ويطيح دمعة من عيون البعد لما اشتاق

من قال لگ … أنساگ

من وقتها وانا هنا

ارسم بعيني حلمنا

وارتب أيامي حسب ذوقك

وارسم على عين الأمل … ما هزنا

ما هزنا ليل البعاد

ولا هز فينا الشوق … قلوب مدري

مكسور فيني … أشياء .. كالمعتاد

تعالي ..!

العيون تراقب أطراف الحضور

والمكان اللي هنا فاضي … و شوي ويثور

وينك .. وينك

طلي بوجهك على روح المكان

كل الزوايا تنتظر وجهك يجي

متى يجي … متى الأماكن تبتهج

و

متى متى

يله بسرعة وين

البعد ماله دِيّن

البعد كافر في تفاصيله … وانا مسكين

يله تعبت اشوف

ما بين حيرة وخوف

انتي بتجين .. بتشرفين

والا .. بصير المنتظر

اللي تعب يبني حروف

و صارت كلام … وفوضى تبوح وتنتشر

وانا انتظر … متى تجين …

الانتظار … اللي ملى روح المكان .. أدهى وأمر

وانتي هناك … تراقبين … العاصفة تهدا

وتجين

تمشين كأنك واقفة

مو خايفه

ولا بعيدة عن ملامح هالضياع

ولا قريبة وشايفه

كل الدمار

وكل اخر الأسرار

وكل ابسط أنواع الذهول

وباقي تفاصيل الحوار

ياهـ

الا نسيت

ولا تذكرت وحكيت

عن موعدي

وعن سالفة قصت يدي

وعن جرح في عين الغرام

اللي كشف عن ساق ذيك السالفة

وانا سمعت القصة .. اصلاً ما نسيت

قمت وخذيت

معي بقايا هالمكان

حتى الزمن فكر بعد يمشي معاي

وكانت وراي … ذيول من نار الفراق

تبغى تخاويني على أية محطة

ما رجعت ولا بعد فكرت اعود

ايّام وجهي سود

واحزان عمري بلا حدود

مشيت وما فكرت ارجع للضياع

بس الأكيد اني ادور لي مراحل

من ضياع اخر

وطن اخر

عمر اخر

اسم اخر

وانا مدري متى ارجع ادور لي عشق فاخر

وموطن نار

تعالي هالظلام اصبح يدوّرني

وانا ما فيني حيل أضيع

تعالي لو بقى بك شئ يأخذني بلا توديع

خذيني

الموت بغيابك … يا كلي يموت

ولا باقي لصوته صوت

ولا حتى بقايا احساس يحكي به

لهذه الناس .. والأشجار و التابوت

تعبت اموت

بأنتظارك

بأنتظارك

يا متى طلة نهارك

بأنتظارك

ياهـ فيني شوق

لك مدري لنارك

علميّني ليه محتاج لوجودك

اسأليني ليه ضايع في حدودك

جاوبي بالله بس لا تعلميني

ليه اغرق فيك وانتي يا برودك .!

تترگيني

تتركيني

ويأخذك نومك وتسأل عنك عيني

تتركيني

للمساء اللي ما رحمني فيه شوقي

ولا قسوة حنيني

تتركيني

ليه ما قلتي بنام تطمنيني

ليه اصلا ما سألتي انت وينك

يمكن ان وينك تخفف نار بعدك صدقيني

تتركيني

ليه حتى قسوتك صارت مصير

وانتي صلا طيبة وحنينه حتى ليديني

تتركيني

ادري أني ما تركتك لو بدون ازعاج

وأدري أني ما عطيتك اَي فرصة تفقديني

صدقيني

جيت لك دفعة غريبة من المشاعر

وفوق هذا ما قدرتي في انجرافي تحتويني

عادي عادي

حاوليني

لو قدرتي تتركيني بعد هالمرة ابيك

بكل قدرات القساوة فيك لو قدرتي أتركيني

يعني عادي تتركيني

وترسميني في مدارات الأسف

وتتركيني مع الأسف احكي لعينك ايش فيني

يوهـ فيني انت

يوهـ الا انت ولو تخون الدنيا حظي

ما أتوقع انك انتي يا غلا عمري وقلبي تفارقيني

جاذبية

—————-

فيك كمية جاذبية

خلقت فيك .. لتبقى

وتبقين يا فاتنتي

السيدة الجميلة الشرقية

السيدة بكل الجهات

وبكل اللغات

وبكل الأحتمالات

عابثة دائماً في مشاعري

مرتبة دائماً .. كالقمر

تبدين أجمل حين … تضحكين

وتبدين أكمل حين … تضعفين

كالعمر مره … لا يتكرر

يا سيدتي الطاهرة الثمينة

الغالية جدا .. احبگ

ليه نامت …!

ليه نامت

وانا بكل احاسيسي انتظرها

ليه نامت

كيف غفوتها خذتها

وسلمتها للسبات

وانا عايش في شتات

مرهق واحلام نومي مرهقات

ياهـ … فيني شوق

ودي اسولف لها حتى تنام

ودي امسك يدها بإحكام

ودي اشرح للمساء عن حبها

بس ما ودي أعيش احلام

ياه ابيها اختياري

ياه ابيها انتصاري

ياه كم مرات احس بإنكسار

وما تحس بإنكساري

واحشتني .!

واحشتني حيل والله واحشتني

كيف اسوي صرت انا مجنونها

ليتني بس سالفة لو سولفتني

بس عشان نقول صح لسانها

ليتني حاجة مفيدة ما تركتني

تضمني في قلبها وعيونها

ليتني اجمل رسالة لو قرتني

وناظرتني لين اقول شلونها

عيونها .!!

هذا المساء وبدونها لونه غريب

حتى الشوارع تشتكي هي وينها

وحتى القلم سولف علومك يالحبيب

وشفيك فاقد شئ؟ قلت عيونها

عيونها فيها من ألوان المغيب

وفيها بقايا من قصص مجنونها

.!.

وحدك .!.

وحدك هنا

ووحدك هناك

يا انتي كثيرة … طاغية حس وحضور

واسمك اذا مر الكلام يزيد .. فيه النور

لون السعادة من عيونك .. انخلق

وانتي بلا شك وبلا ريبة .. بك الحب اتفق

هيا أكثري .. هيا انشري كل الفرح في خاطري

هيا تعالي .. أو ابد قولي تعال

وانا اجي … والقلب حي

محتاج عمر وصال

ياهي معك كل الثواني أعمار

وياهي بدونك نار

تصدقين يا نور عين وعين

وَيَا فرحة الكون وسعادة هالسنين

أني على حبك أعيش

واخاف لو أوصل معك

فواصل التهميش

على وشك ضحكتها ….!

وعلى وشك ضحكتها يقف العصفور

وتزهر الشمس في عمق ثغرها

تمسك يدها بعجلة الحضارة

وتنثر بشرى النجاة لكل البائسين

وتغسل أحداقها كل عيون الماّرة

ثم تخرج من حقيبتها سيجار كوبيّ

لتحرق ما تبقى من انفاس الرصيف

وتشعر باللذة

وانا أشعر أيضا ببعضي المتهالك

وأشعر اكثر برغبة القفز من اعلى أحلامي لأموت شهيداً فقط

ويل ..! لهذا الكون ؛

ويلُ لهذا الكون منك

ويلُ لكل زوايا الصباح من أنفاسك

وويلُ ليّ من اجتياحك المنظم

ومن احتلالك المسالم الناعم

ومن ضياع كل الحقوق

ومن اهدار كل الفرص المستحيلة

ومن نزف رغباتي بك احيانا

ومن هروبي بعيداً كل ليلة

ايتها الفرصة السانحة

ايتها الجرح الأعمق المتشعب

ايتها الوردة النائمة على وسادة الرحيل

هل من عذر للعودة فنعود

أم من عذر للوصال فنجود

أم من عذر للموت فنموت بلا قيود ..!

؛

مشاعر الغرباء ؛

غالباً لا انجح في احتلال مشاعر الغرباء

ولا انتظر هطول أوراق الخريف

ولكن يا سيدتي … انا بارعُ جداً ف الرحيل

نعم الرحيل في ليالي تشبه موقف حبنا الضعيف

نعم ضعفه امر منطقي فهو يعيش هوس رشاقة الوصال ويشرب من دم الغياب البارد

هو كذلك لا يحتمل هبوب رياح المنافسة ولا يستطيع الوقوف في وجه هذا الزمن الغابر

ملابسه تشبه في تناسق ألوانها ذلك العجوز الذابل في طابور تحقيق الأحلام المؤجلة منذ زمن بعيد

فضلاً وأمراً ورجاء اعفيني من هذا الشتات فانا رجل لا أستطيع زراعة المزيد من الذكريات

ولا احتمل أعراض تلك الانكسارات

اعفيني بلا اعذار وبلا عتب يجعل من تلك المشاعر

تماثيل في الطريق المهجور الذي لا ينتمي الى مكان ولا يحمل أسماء ولا يرتبط بجغرافية هذا الكون .!

أيتها المترددة على أسوار حديقة الشعور

مالذي أعجبك حتى تعودين

هل أغراك نزيف الورق من هنا أم اذهلك الغموض الذي يعم أرجاء حديقتي

قولي لي الحقيقة بربك

هل تعودين لترقصي على فتات ورق ذكرياتي

أم تعودين لأنك جزء من حياتي

متابعة

متابعة يائسة

مسلسلها الممل …. يخنق أنفاس صمت أنتظارها

عيونها الجميلة الفاتنة سابقاً .. قبل ذلك المساء البائس

أضواء غرفتها الخفيفة اللطيفة … رداء الشتاء الذي قتل صبره بالمحافظة على جميع أجزاء عنقها الذي يشبه طريق الوصول للحقيقة

هاتفها … بعض أشياءها المحظوظة … روج مساءها المنهك

كلها تسعى جاهدة لبث روح السعادة في يدها الباردة جداً

كوب قهوة … أتعبه انتظار ملامسة يديها الماسكة بزمام الليل وحيدة

شعرها المستلقي على خصر وحدتها … ينادي لها بكل حسرة … ينتظر قلب يديها يزيل عنه معاناة الصعود للأسفل دائماً

نامت وهي لم تكمل مسلسل المساء

نامت هكذا كما ينام الورد

أو كما تنام هي عندما تفقد السيطرة على مساحات حسرة وحدتها البائسة ..!

—_—_ ثم

يزورها عصفور الصباح

تشعر ببعض الارتياح

ولكن وجه ذلك الغائب لا يفارقها

ولا يتركها في حالها

تنهض بعد ساعات من تفقد سقف غرفتها

تنظر يمينا ويساراً كأنها تستعد للمرور في شارع مزدحم

لم يعد يجانبها احد

فقط تلك المساحة المفترضة له

تلملم حسراتها وتنهض كالحمامة

ترتب شعرها الثائر على حدود وطن أكتافها

تذهب لتعاطي المزيد من القهوة

لكي تشعر ببعض الارتياح

يوم اخر طويل بانتظارها

وحيدة هي بحضن خيباتها

أكثر

انا اكثر شخص محتاج للوعود

بالفرح ، بالسفر ، بالأغاني ، بالأمسيات الجميلة

بالوقوف تحت المطر

ف منطقياً … أن أكون ذلك الفاشل جداً في إعطاء الوعود …!

________________

ضيفي العزيز

اشكر لك وقتك الثمين

واشكر لك صناعة تلك الفرصة المجيدة

يا ضيفي الآتي في وقتي الممتلئ بالحسرة

أشعر بأيامي وكأنها أوراق صحف قديمة

ممزقة في الطرقات

تنظر للمارة وكأنها تقول لهم : ( اتشعرون بهذة الفوضى التي تحبس أنفاسي ولا أستطيع الذهاب معكم )

تنظر لبقايا أصوات خطواتهم

وتقول لبعضها النايم على كتف الرصيف الأسود

( أين عامل النظافة ينتشلنا من هذه الفوضى )

هذا المكان

يحتمل فراغي .. ويحتمل وحدتي اللعينة

هذا المكان 

أشعر بكل شئ حولي … أمامي نافذة ضيّقة بشكل واسع

وهناك في اخر الممر شجرة لا تثمر مهما حاول الساقي ان يروي عروقها النابتة فوق رأس المكان الجاف

هناك ضوء وهنالك ضوضاء لا يحتملها صدر هذا المكان 

يأتي من هذا الباب الصغير فاتنة قصيرة القامة وطويلة البال 

تحمل في يدها جهاز تحكم عاطفي يقتحم عيون الجالسين ومنه تحفظ اسماء البائسين 

وترسل إشارة مغادرتها للمكان 

ثم تظلم السماء 

وينزل القمر .. ليداعب الضوضاء ويصعقها ويعم الهدوء كل ارجاء روحي 

وينتفض المكان ثم ترقص الموسيقى الحزينة على جوانب أوجاعي كالمعتاد 

اشعر بالوجع في وجه الشجرة 

وفي زاوية النافذة 

وفي اخر ممرات قلبي 

يالهذا الصخب وَيَا لهذا الهدوء 

يتناوبون على تشتيت انتباه السماء 

ويعبثون بكل تفاصيل الانتباه 

ثم عادت تلك الفاتنة القصيرة

وانا لم اعود بعد 

سوف أبقى هناك حتى اموت